محمد بن يزيد القزويني

112

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

« 91 » - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَفَّافُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ

--> - ( 3068 ) ، والشهاب القضاعي ( 832 ) و ( 833 ) وإسناده ضعيف ، وقال الترمذي : « هذا حديث حسن غريب » . وهذا لا يصلح شاهدا لما تقدم . أما قوله : « وإنّ الرجل ليحرم الرزق بخطيئة يعملها » . فلا يصحّ البتة . وانظر الصحيحة للعلامة الألباني ( 154 ) . وعقّب ابن حبان على هذا الحديث في صحيحه بقوله : « قوله صلّى اللّه عليه وسلم في هذا الخبر لم يرد به عمومه ، وذاك أن الذنب لا يحرم الرزق الذي رزق العبد ، بل يكدّر عليه صفاءه إذا فكر في تعقيب الحالة فيه . ودوام المرء على الدعاء يطيب له ورود القضاء ، فكأنّه رده لقلة حسه بألمه ، والبر يطيب العيش حتّى كأنّه يزاد في عمره بطيب عيشه ، وقلة تعذّر ذلك في الأحوال » ( الإحسان 3 / 154 بتحقيق العلامة الشيخ شعيب الأرناؤوط ) . ( 91 ) - قال البوصيري في « مصباح الزجاجة » : هذا إسناد فيه مقال ، مجاهد لم يسمع من سراقة ، والإسناد منقطع ، وعطاء بن مسلم مختلف فيه . لكن لم ينفرد به مجاهد ، فقد رواه مسدد في مسنده : حدّثنا إسماعيل ( هو ابن عليّة ) عن روح بن القاسم أن أبا الزبير قال : قال سراقة بن جعشم يا رسول اللّه - فذكره مطولا كما أوردته في زوائد المسانيد العشرة » ( الورقة 8 ) . قلنا : عطاء ضعفه غير واحد ، وأبانوا عن كثرة منكراته ، فلا يصلح للاحتجاج به إذا انفرد كما قال ابن حبان ( انظر تهذيب الكمال 20 / 104 ) ، ولكن متن الحديث في صحيح مسلم 8 / 47 من طريق أبي خيثمة وعمرو بن الحارث ، عن أبي الزبير عن جابر قال : جاء سراقة بن مالك بن جعشم فقال - وساق الحديث . ( وفيه تدليس أبي الزبير وقد عنعنه ) وأخرجه أحمد 3 / 304 من طريق عليّ بن زيد بن جدعان - وهو ضعيف - عن محمّد بن المنكدر ، عن جابر أنّ سراقة بن مالك . وانظر تحفة الأشراف 3 / 270 حديث ( 3819 ) ، والمسند الجامع 3 / 410 حديث ( 2158 ) و 6 / 38 حديث ( 3989 ) .